﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾

189077045820226_208338633894067


يقول بعض المفسرين أن سيدنا يعقوب عليه السلام بقي أعمى أربعين سنة، يبكي بالليل والنهار !
شيخ كبير، أعمى، فقد ولديه، محزون، مهموم، مكروب 
يبكي ويقول : 
﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾
(( كانت هذه الآية إذا قرأها سيدنا أبو بكر في صلاة الفجر يبكي فيبكي الناس، وسيدنا عمر كان إذا قرأ هذه الآية يعرف الناس أنه سيقف ويبكي، فيبكي الناس ))
﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾
ثم في ليلة من الليالي، وهو في السجود يبكي و يقول : 
يا ربّ، أما ترحم ضعفي، أما ترحم شيبتي، أما ترحم كِبَر سني، أما ترحم ذُلّي، أما ترحم فقري ؟
قال تعالى : ﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾
قال : فأوحى الله إليه : ( يا يعقوب، وعزتي وجلالي، وارتفاعي على خلقي، لو كان يوسف ميتاً لأحييته لك )!
ثم جاءته البشرى في اليوم الثاني
قال : ﴿ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
مهما اشتدت عليكم الأزمات
وعصفت بكم الهموم
والتفت حولكم الكربات
لاتيأسوا من رَوح الله أبداً .
#د_عائض_القرني


مشاركة:  

Wikipedia

نتائج البحث